يزن
03-03-2008, 02:11 AM
جمالك يفاجئ السماء.....
درب طويل تغتصبه أنوثة الوهج المنتشر
عقب صلاة العاشق..
تتزاحم قطرات الأفق السكوني
برقعة شباك مسكون بجمال السماء..
حين تعتصر السحب طيفا آخر
يرتفع الهواء إلى ما وراء الأشياء..
يصبح جمالك كشمعةِ عمر في أوله..
*****
لأن الوقت يركع أمام الأمل
يظل للكلمات معنى
ينقشع الضباب الرمادي عن بؤرة
تحيط بدائرة الحب...
دفئك يتجنب الدوران حول نفسه..
****
بدايات تتحول إلى مسرح للذكريات
البطل يقتل نفسه بسهم شوق عابر..
يرقص الكمان على أوتار الصبح الخجول..
تعلن الذكرى ولادة ابتسامة على وجهك الكسول..
عطرٌ يزمجر على ضفاف اليد..
تنتقل الرائحة من سماء إلى سماء
ترفرف الموسيقى لانبهارك الازلي
أ ن ت صيف ريفي مدون على دفتري بأكمله
*****
لأن جمالك فوق التطبع..
فوق احتمال العدالة جزء تشوه
في اليد اليمنى..
جمالك يفاجئ المساء.....
فوق الغسق المتفتت في قلب الجدار الطويل..
سواحل الدرب لها نهايات تشرين..
وبرد يسحق أعالي الصهيل من آخره
*****
ساعدني قليلا في الإبحار دون قوافي....
الصمت يشتعل في القميص الملون من الأنفاس
وهيجان الدولاب الذي يدور في الآفاق..
يزعج حنين المارة في الطرقات..
وتنطرب أنت له.. فهو محور الذاكرة للقاءٍ
يعصف به أديم الليل
في قالبه..
******
عيون السهام تخترق القلوب..
وحيطة تأخذها الزنابق من العيون
التي ترميها برائحة الجنون الشتوي..
المطر له بيت في أول السطور
وله سكنى عابرة في شذاك
له رائحة تشبه أنفاس جدرانك
حين تلتئم ساعات الحب
في معصم الوقت.. وفي سواحله..
*****
أتريدني كما أنا
لحن تسبقه قطرات الأمان
عند جرح متفتت كحبات الرمل..
أتريدني كما النسيان... بعضه يغزو هنا
والبعض الآخر متشرد عند الزوايا..
أو أن أعصر من قميص معطر بألوان الهوى
لأصنع وردة في عيد الحب..
تقتفيني آثار الهذيان المنتشر في أركان الحجر المنثورة
على جوانب الأرصفة..
وتتململ مني أشواق تأبى النزوح إلى قارعة الفنجان
تراودني فكرة تمر عبر نسم الليل
توقظ عيونك من غروب حزين بأكمله..
*****
الغياب على اختلاف الوانه
يرسم لي سهلا ً واسعا ً.. تلهث أحلامي
حين أتعقب وقع هاجسك المنزوي خلف تلك الجدران..
أذهب هناك لأغسل شَعرَ أبنيتي الصدء
علّ القلق يتبدد كسحب الخريف عندما يهاجمها يوم صيفي
مختبئ في زوايا المكان.. لتذهب إلى حيث كانت..
وأذهب إلى حيث تكون أنت..
عند المساء عند أوله...
قمر دويكات
درب طويل تغتصبه أنوثة الوهج المنتشر
عقب صلاة العاشق..
تتزاحم قطرات الأفق السكوني
برقعة شباك مسكون بجمال السماء..
حين تعتصر السحب طيفا آخر
يرتفع الهواء إلى ما وراء الأشياء..
يصبح جمالك كشمعةِ عمر في أوله..
*****
لأن الوقت يركع أمام الأمل
يظل للكلمات معنى
ينقشع الضباب الرمادي عن بؤرة
تحيط بدائرة الحب...
دفئك يتجنب الدوران حول نفسه..
****
بدايات تتحول إلى مسرح للذكريات
البطل يقتل نفسه بسهم شوق عابر..
يرقص الكمان على أوتار الصبح الخجول..
تعلن الذكرى ولادة ابتسامة على وجهك الكسول..
عطرٌ يزمجر على ضفاف اليد..
تنتقل الرائحة من سماء إلى سماء
ترفرف الموسيقى لانبهارك الازلي
أ ن ت صيف ريفي مدون على دفتري بأكمله
*****
لأن جمالك فوق التطبع..
فوق احتمال العدالة جزء تشوه
في اليد اليمنى..
جمالك يفاجئ المساء.....
فوق الغسق المتفتت في قلب الجدار الطويل..
سواحل الدرب لها نهايات تشرين..
وبرد يسحق أعالي الصهيل من آخره
*****
ساعدني قليلا في الإبحار دون قوافي....
الصمت يشتعل في القميص الملون من الأنفاس
وهيجان الدولاب الذي يدور في الآفاق..
يزعج حنين المارة في الطرقات..
وتنطرب أنت له.. فهو محور الذاكرة للقاءٍ
يعصف به أديم الليل
في قالبه..
******
عيون السهام تخترق القلوب..
وحيطة تأخذها الزنابق من العيون
التي ترميها برائحة الجنون الشتوي..
المطر له بيت في أول السطور
وله سكنى عابرة في شذاك
له رائحة تشبه أنفاس جدرانك
حين تلتئم ساعات الحب
في معصم الوقت.. وفي سواحله..
*****
أتريدني كما أنا
لحن تسبقه قطرات الأمان
عند جرح متفتت كحبات الرمل..
أتريدني كما النسيان... بعضه يغزو هنا
والبعض الآخر متشرد عند الزوايا..
أو أن أعصر من قميص معطر بألوان الهوى
لأصنع وردة في عيد الحب..
تقتفيني آثار الهذيان المنتشر في أركان الحجر المنثورة
على جوانب الأرصفة..
وتتململ مني أشواق تأبى النزوح إلى قارعة الفنجان
تراودني فكرة تمر عبر نسم الليل
توقظ عيونك من غروب حزين بأكمله..
*****
الغياب على اختلاف الوانه
يرسم لي سهلا ً واسعا ً.. تلهث أحلامي
حين أتعقب وقع هاجسك المنزوي خلف تلك الجدران..
أذهب هناك لأغسل شَعرَ أبنيتي الصدء
علّ القلق يتبدد كسحب الخريف عندما يهاجمها يوم صيفي
مختبئ في زوايا المكان.. لتذهب إلى حيث كانت..
وأذهب إلى حيث تكون أنت..
عند المساء عند أوله...
قمر دويكات